快捷搜索:

السلطة الفلسطينية تطالب مجلس الأم

        
2019-10-14 13:52 |

رام الله 13 أكتوبر 2019 (شينخوا) طالبت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية اليوم (الأحد)، مجلس الأمن الدولي بتحمل مسئولياته تجاه تعميق الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

وأدان بيان صادر عن الوزارة تلقت وكالة أنباء ((شينخوا)) نسخة منه، بإعلان السلطات الإسرائيلية عزمها بناء 250 وحدة استيطانية جديدة لتوسيع المستوطنات الجاثمة على أراضي الفلسطينيين جنوب وشرق بيت لحم في الضفة الغربية.

كما ندد، بمصادرة القوات الإسرائيلية لعشرات الدونمات من اراضي بلدة نحالين غرب بيت لحم لصالح التوسع الاستيطاني وبناء وحدات استيطاني جديدة.

واعتبر البيان، أن التدابير الاستعمارية تندرج في اطار مخططات إسرائيل الهادفة لفصل القدس بالكامل عن محيطها الفلسطيني، وتحويل التجمعات والمدن الفلسطينية الى "كنتونات" مفصولة بعضها عن بعض.

ودعا البيان، مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرتش التعامل مع هذه الانتهاكات التي ترتقي لمستوى الجرائم بمنتهى الجدية، والتوقف عند نتائجها وتداعياتها الخطيرة وسرعة تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وغطرسة عصابات المستوطنين الارهابية.

وأشار، إلى أن "الصمت الدولي على ما ترتكبه إسرائيل من جرائم بحق المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومقدساتهم وصل مرحلة خطيرة، تدفع الاحتلال واذرعه المختلفة لارتكاب المزيد منها".

وطالب البيان، بـ"صحوة ضمير واخلاق دولية كفيلة بترميم ما تبقى من مصداقية للأمم المتحدة في قدرتها على تحمل مسؤولياتها القانونية اتجاه شعبنا، والقيام بالتزاماتها لحل الصراعات بالطرق السياسية".

ويتهم الفلسطينيون إسرائيل، بالتوسع الاستيطاني في مناطق (ج) وغيرها من مناطق الضفة الغربية سعيا للقضاء على حل الدولتين وحلم الدولة الفلسطينية المستقلة المتواصلة جغرافيا على حدود الأراضي المحتلة عام 1967.

ويعد الاستيطان أبرز ملفات الخلاف بين الفلسطينيين وإسرائيل في ظل توقف مفاوضات السلام بينهما منذ نهاية مارس عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية دون تحقيق تقدم.

您可能还会对下面的文章感兴趣: